الخميس، 3 مارس 2011

لروحك الوفاء

وعُدت في المساء
والقلقُ إليك مُنقاد
يا جُرحا طاول عنان السماء
مهزومٌ أنت
مكسورٌ أنت
منفيٌّ رغما عنك
مقهورٌ والقهر أضناك
يا غائبا والهجر حرمان
إنّهُ هُناك
ما زال يجلسُ باسما بجوار كل شخص ألقاه!
ما زلت أراه في جذوع النخل الباسقات
في نوارس ملّت البحار
في نجمة ترتجفُ خوف النهار..
أسمعهم وتهمس لي..
أراهم وتدنو مني..
أُعجبُ بهم وتعشقُني..
ألقاهُم فتُعانقُني..
أعلم
أعلمُ أنّك وحدك
أنت
أنت
ولا أحد إلاّك
يحميني بصدره من شمس تُحرق الأحلام
أنت
أنت
أنت
لروحك الوفاء

هناك تعليقان (2):

  1. الله الله الله على هذه الرائعة!

    ردحذف
  2. كم هو موجع أن تقرأ كلمات ترش الملح على جرحنا..جرحنا الذي لم نعد ندري من هو ومن اين هو...والى أين يمضي بنا....

    ردحذف