بمحبرة دماء خُطت وثيق السلام
بغصن زيتون خنقوا طوق الحمام
أخي لا تسل عما جرى
هوى نجمُك وانطفى
خبا نورك بالجوى
علامَ أكتب قصيدة أسىً؟
وهو بدمائي ارتوى
أطيافُ جُرح بالجوى صار سرمدا
اسمع صرخة طفل آذت سمع عدوٍ فرَدّادا :
الويل للبشر
الويلُ للحجر
رُحماك يا قدر
اغتصبوا فسحة الأمل
لكن
مهلاً إنتظر ،
لا عليك
أضِف للأمر قطعة سُكّر
لوِّن الدمع في المِحجر
إغرس روحك في خنجر
واكتب ( عربيٌّ لستُ مُخيّر )
إكتُب بدمك فلا شيء بالحبر يُدّوَن.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق