الأربعاء، 16 مارس 2011

كبرياء أُنثى...

رجُلٌ فاجرٌ
يدور ويُغامر!
لكأنها أهانته بالسؤال
وهي امرأته في بطاقة الأحوال!

يجرحها بقمة غضبها عليه..
تثور.. تقذفه بالخيانة..
ولا تعجبه الظنون
مهلا .. مهلا..

ألم تخُنها حقا؟
كيف لا وقد تخيّلت جسدًا آخر في فساتينها..
ووجهًا أرق في مساحيق تجميلها
وأُنثى غيرها في رائحة عطرها

أَبعدَ هذا تستشيط غضباً
وتوبّخُ إحساسها بتعالٍ هامساً بينك وبين ذاتك: " يا لهمجيتها"!

وأنت أيُّها الجبان
لو كنت في مكانها
لما رضيتب أقلّ من الموت رجماً عقاباً لها..

وأنت ما صالحتَ تُفاحةًً
ولا تعفّفتَ عن إجاصَةٍ
ولا توَقّفتَ عن اشتهاء ثمارٍ ليست لك .. ولن تكون!

فتوقّف بالله بالله عليك
توقف
توقف
توقف
كُلُكم ذكور والرجالُ قليلُ!

فاترُكها تجلدك ليل نهار
تُنكّد عليكَ مدى الأيام
ترفضك على الدوام
تتسلّى بتعذيبك كما تشاء


دعها فأنت لن تُدرك معنى الحياة
كيف تُجهِضُ أحلام النساء
وتقتُلُ آمالهُنّ حين يُصبحنَ
ظِلاً لجسدٍ ليس لهُنّ
وفكرًا لعقلٍ ليس ملكهنّ


دعها بالله عليك
فأنت لن تُدرك كسر الأنثى حين تستشعر طعنة الغدر في ظهر الوفاء
دعها فالغضب والتمرد حقٌّ لها

وإن دفنتكَ بيديها فقليلٌ عليك ورحيمةٌ هي بك
أمام قسوة الحزن وبطشه بجبروت كبريائها..






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق