الثلاثاء، 29 مارس 2011

روتينك النفسي..

حين يصبح روتينك اليومي
أعجوبة بحد ذاته
حين يطاردك قهرك الأبدي
أتراك تجد لذةً في التركيز بأفكارك لوهلة؟
أم تسعى لاجترار عذاباتك؟
أو تبقى ساكنا مُنصتا لحطام انكساراتك!
لعلك تجتاح مُدناً لا يسكنها سواك أنت...
أنت والألفُ أنت في داخلك!
أنت وعاهتك النفسية التي لا تقبل إعادة تأهيل
ولا علاج يشفيها!
عاهة إنفصامك عن أحلامك ..
معها وضدها
تتمناها وتخشاها..
تجري إليها
وحين تُمسي قاب قوسين أو أدنى تهرب منها..
ألا يا غافلاً عن أحلامك
مزِّق أوراق حرمانك
وانثر رماداً بعيون حُسّادك
عِش كما تمنيت
ولا تأبه لوسوسة عُذّالك
دعك من الفصام المجتمعي الحاد
وعاند ذاتك أوّلاً
ولتعلم منذ الآن أنّ اليأس والإحباط رفاق السوء لأحلامك
والأمل خلاصك ومنجاتك..
هب أنّكَ مُسافر
كُن فريداً باختيار أدق تفاصيل خطواتك
لا تمشِ درباً سلكه أجدادك
شُقّ طريقك بمعول آمالك
بيدك طوق نجاتك
فلا تغرق في رمل مُتحرك أحمق لا يدري ما حصل لكثبانه!
اسبح ببراعة على شاطيء أفكارك
لحِّن أُمنياتك
أتقِن العزف بقيثارتك
وادنو منها واقترب كُن حذراً فشرقيّةُ الذكرى ستحتجزك
ستحتجزك في وسط ساعةس رمليّة
إن تأخرتَ عن اللحاق بشراع سفينتك....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق