مرّ القطار سريعاً ،
كنت أنتظر
على الرصيف قطاراً مرَّ ،
وانصرف المسافرون إلى
أيّامهم ... وأنا
ما زلتُ أنتظرُ..
كان الحنين إلى أشياء غامضة
ينأى ويدنو ،
فلا النسيان يقصيني ،
ولا التذكُر يدنيني
من امرأةٍ
إن مسّها قمرٌ
صاحت : أنا القمرُ
مرّ القطار سريعاً ،
لم يكن زمني
على الرصيف معي ،
فالساعة اختلفت
ما الساعة الآن؟
ما اليوم الذي حدثت
فيه القطيعة بين الأمس والغد
لََمَّا هاجر الغَجَرُ؟
مرّ القطارُ سريعاً
مرَّ بي ، وأنا
ما زلتُ أنتظرُ
للشاعر ( محمود درويش )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق