الكل ها هنا ينسى
زوجتك
أولادك
رفاقك
أقلامك
دفاترك
جرائدك
سجائرك
قداحتك
سيارتك
علاقة مفاتيحك
منشفتك
فرشاة أسنانك
ثيابك
عطرك
ساعتك
أحذيتك
نافذتك
فراشك
غرفتك
أشجار منزلك
الكل ينسى
أو يتناسى إن لم يستطع أن ينسى...
الكل ينسى
الكل يا وحيدي
وأبقى أنا معذبة بذاكرتي البلورية
حيث أراك
أسمعك
أشعر بك
حين تأخذني من تحت ذراعي
كعصفورة جريحة تغمرني حتى أهدأ... أهدأ... أهدأ بين ذراعيك...
الكل يا وحيدي ساروا في حياتهم
وسرت أنا بجسدي وعقلي
لكن،
لكن استعصت الخطوات على روحي وقلبي..
عالقة أنا في علاقتنا الشائكة ما بين رحيلك
_موتك_ هكذا يخبروني!
وبين حياتي بعدك...
كم عاهدتك بأني سأكون قوية رغم الفراق..
ونجحت يا وحيدي ..
يشيرون إلَيّ بالبنان أن انظروا لجبّارة النساء
...
لكنها الوحدة يا وحيدي...
آه من كسرها الموجع
هي الوحدة موحشة كالعدم يا رفيقي
ربّاه... ربّاه لماذا أخذه القدر من حضني؟؟
أشتاقك رفيقي
أشتاقك
فبعدك
لا يد تمسح دمعي
لا حضن من الأشواق يحميني
لا همسة بالدفء تغريني
لا عين ترى الغضب في شراييني
لا أحد يفهم سر جمالي
ورقة ابتسامتي
لا أحد يعي انكساري
لا أحد .. لا أحد بعدك يا وحيدي....
لا يصدقون كم تعلقت بك رغم سطوة الغياب
...
آه كم بكيت يا سيدي
آه كم بكيت
وآه كم أبكوني
لأصدق أنّه الممات سرقك في الغرية وسط غيابة الظلام..
كم بكيت
وكم أبكوني
وما صدقت... وما صدقت.. وما صدقت...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق