لعينيك أشتاق
لإغفاءتي بين ذراعيك
لهمساتك على شفَتَي
تُعذبني خطواتنا الراقصة
فوق التلال
حين تداعب يداك خصري
وتعانق روحي ذكراك
تخطفني للأمس الغافي على رمادنا السحيق
فتُشعل قبلاتك جمري
وتُلهبُ مُدني لِتُحرق أقنعة النسيان
أنت لي
وإن همسوا يا ريم مات !
أنا لك وإن زفوني للأكفان
أناي لأناك ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق