الثلاثاء، 31 مايو 2011

على قارعة الشِعر ..

على قارعة الشعر جلست
أُحدّقُ بدوّامة بحورك
أتناثر بانكساراتي
أتساءل
أنتَ يا أنتَ ...
بأَيّ أهزوجةٍ خُلقت
أيُ وزنٍ أتقنت؟
أيُّ قافِلَةٍ مرّت بلا قافية حينَ هربتْ ..
ولجأتُ بعدك منك إليك!
وخبّأتُ شمسي بعينيك
حينَ حضنتَ نُطقي بشفتيك


وعلمتُ حينَ العِلمُ لا يُجدي
علِمتُ
بأنّي
أحبــــــــــــــــــــــــــــــــبتـــــــــــــــــــــــــــــــــكَ
أحببتُكَ كطِفلٍ أنجبتُهُ ولم أَلِدْهُ أبداً....



فمتى؟
متى باللهِ عليك
متى تكبر بعيني
أيها الشقيُّ اللعين متى ستكبُر
لأُقيمَ الحدَ عليك
لأسحــــــــــــــــــــــقَ قلبــــــــــــــــــــــــــــكَ بكلتا يدّي !

يشفيني ...

كان التأمل يشفيني
من وجعٍ يُشقيني
وكان هروبي للخلف أجمل !
كنت أحنو على نفسي
أُبشرها أنّ في السماء من هو أكبر من ظلمه
أعدَلُ من تجبُره


كنتُ أحضنها بدفء هامسةً لها :
لن يسحق بقايا حلمك
لن يأخذ إجازةً في عاصمة جرحك
ستعصفين به
وتتركيه كما كان ..
يباس في يباس
بلا جذورٍ بلا أغصان
بلا حياة


لكن ... أنت ،
أنت
بالله عليك أنصفني قليلاً
إنصُرني
دع أُمثولة الحياةِ وتذّكرني ...
ألستُ طيّبَةً؟
ألستُ إمرأةً من أثير؟
إذن بأيّ حقٍ يشنقني؟
بأيّ ذنبٍ يُشيد لي قصراً ومن برجه العاجي يسلمني لحتفي!



اللعنة



لم أطلب منه اللجوء لحُكمٍ قسري
جُل ما أردته ألاّ يهزم أملي
أقصى حلمي
أن آهٍ وآهٍ لو احترم زمني
قهر روحي من حزنٍ لا يفارقني
ليتني كنت نسياً منسيّاً
ليتني وألفُ ليتٍ يا ليتُ
تخذِلني
وأبداً تخذلني

يشفيني ...

الاثنين، 16 مايو 2011

أيا امرأة ً ..

أَيَا امرأةً تسكُنين ظِلّي
تشرقين بحُلُمي
إهدأي قليلاً
قليلاً اهدأي
لست ككُلِ النساء
لستِ سيّان
معي بالذّات فكري آلاف المرات
باَلّا تُفكري!
اعشقيني
بجنونك
أنِسيِِني تعقُلي
ضِجرتُ من سئَمِي
من أبواب ممِركِِ المُمتد ما بين العينِِ ِ والهُدُبِ
أبوابٌ أقفلِتِها بدمعي
أوصدِتها بالحُزن الراكد في عيني
...
لا تحزنوا
لا تيأسوا
فهِيَ وإن أقفَلَتْنِي
قد
َنسِيَت
 ناِفذَتِي مُشرَعَةًًًًًً ً
على نهديها ..

الأحد، 15 مايو 2011

لم يبقى منك سواي ..

أيها الشهم الأصيل
أرحمُ الخلقِ
وأَحنّ العالمين
لروحك السلام
لفكرك الوفاء
سأُخبرهم عنك
 _ فلتأذن لي هذا المساء _
كم أنت عصيٌّ على الكلمات
تهابُك الحروف
تخشع أمام وقارك
 

 
إليك أعظم الرجال
يا من أدركت بدمعك حكمة الزمان


أنتَ .. ما أنت ؟
...
...
...
أنتَ إنسانٌ استثنائِيٌ بحق
رجل والرجالُ قليلُ
..
واجهتَ الطاغوت بجبروت مُحاربٍ يأبى الهُدنة
همُّهُ النصرُ أو النصر ..
وفاؤك لقضيتك الأولى
خلق منك أسطورة للشعوب
التي تحوّلت بصمتها المطقع إلى أرقام.. وأرقام.. وأرقام...


 

 

في غُرفة التوقيف
علّمتَهُم أنّ الروح لا تُعتقل
لا تُنفى ...
عذّبوكَ وقاومت
تربّصوا بك وتقدّمت
أهنتهُم بصمودك
دستهم بكبريائِك
وتفوّقتَ على ذاتك
ما تنازلتَ ولا للمناصب انحنيت
وانتصرت يا وحيدي
إنّهُم يخافوكَ ميّتاً
تُرعبُهُم حتّى بعالمك الأثيري
أعدتَ الروح لِضمائِرِهم
يتوجسون حين ينطقون اسمك
يشعرون بالخزي أمام صفائك
لأنك وحدك جرّدتَهُم من أقنعتهم


حبيبي
سألقاك
بعد غدٍ .. أو بعدَ بعدَ غدٍ ..
أو بعد بعد بعد غدٍ
لا بُدّ أن نلتقي ..




ولحينِ اللقاء
سأسيرُ على خُطاك
سأواجهُ الشيطان بقبضةِ الإيمان
سأُجبرُهُ على الاعتراف
بأنّ الوطن
أسمى من قهوةٍ في فنجان
على طاولة العُهر السياسي
في المؤتمرات ...








الخميس، 12 مايو 2011

لم يبقى منك سواي .. ولم يبقى مني سواك ..

حبيبي
لقد نجحت
رفيقي
لأنك وثقت بي
لأنك ساندتني
لأنك
حبيبي
نجحت
أعلم
أدري
همستَ اليوم في أُذني
بأن اصعدي وارتقي
وسموت يا رفيقي
لم أكُ خائفة
لأنك بجواري
لا تُفارقني
كنت وما زلت واثقة بروحك
حبيبي
كُن معي دوماً أُحبُك كثيراً
وأفتقدُني كثيراً
أعشقك
مدى العُمر
شكراً سيّد روحي وقلبي
شُكراً

صوتك ...

صوتك ..
يصفعُني..
يُثير براكين غضبي ..
يُدمي ذاكرتي ..


صوتك..
يحبسُني في بؤرة حُزني!
اللعنة كم أحببتك
اللعنة كم قتلتني!
!
تُرى كم مرة سأموت على يديك؟
كم مرة ستمارس جرائمك السّاديّة معي؟
كم مرةٍ ستتركني بلا كفن ٍ يحتضنني
بدون قبرٍ يضُمُني
يستُرُ بَقيَتي!
صوتُك
صوتُك... هاويًتي ...