هنا على صحرائي البيضاء
تسلبني بوصلتي!
هنا تنهشُني وحدتي
هُنا تُجهض الأقمار حُلمي
أنجدني بحق الله أنجدني
فجلدُ ذاتي أمسى مشنقتي
أنقذني بحق السماء أنقذني
خُذني ليلة منّي!
لا تقرأ مرثاتي
أنّاتي سبقتك أيُّها القاسي
سُدى يا رفيقي عبراتي
أدركت بموتك نبأ مماتي
فشوقي يُعذّب أُمنياتي
يُبعثر أُمسياتي
أُحبك
أحبك
فلا تُجافي أحلامي
وعُد إليّ صحوا أو مُمطرا
عُد ولن يسلبوك بهجة قُبلاتي
أشتاقُك سيدي
أشتاقك صديقي
أشتاقك رفيقي
أشتاقك مُعلمي
أشتاقك عمري
و
.
.
.
أشتاقك مُعذّبي!
و
.
.
.
أشتاقك كُلّي ....
في ليلي البارد
أُصغي إليك تُدندن كلماتي
تختال بمعزوفة أُغنياتي
تأتيني
تُبدّلُ ثياب قهري وحرماني
تُلبسُني فساتينا نسيتها في غمرة انشغالي عنك بك !
أُحبك
أُحبك
أُحبك
نلتقي في حلم
نلتقي
نلتقي
على مشارف الذاكرة هّلا قبّلت سوسناتي؟؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق