في عيونهن بريقٌ يأسر الشاعر الحزين
يُلهمُ المُغني لإبداع لحنٍ رقيق
في ثرثرتهنَّ بسمات ماضٍ بعيد
في هدوئهنّ نهرٌ يُراقِصُ الحب بفرح مهيب
فيهنّ براءة الحنين
صخب الطريق
وأملُ العاشقين
لن أنساهم وإن طالت السنين
فأنا تلميذة أرواحهنّ
أتيتُهُنّ من عهدٍ غريب!
هُنّ فرحة العمر
وحُلمي السعيد
أُحبُهُنّ
وليسمع العالم أجمعين
أُحبُهُنّ
أحبهن
أحبهن
عناقيد حُبٍ ستثمر التغيير
للمُستقبَل البهيِّ الأنيق ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق