بين ذكائك وحماقتك خيط رفيع!
كيف لم تفهمني آنذاك؟
لم أبكِ لخطيئةٍ اقترفتها
إنما بكيت هذه الحياة الفاجرة!
بأي حق تتلاعب بنا؟
تستنزف أحلامنا
بأي شرعية تقمع سرب أمنياتي
وتُدميني بشظايا ذكرياتي
تهمس بشيطانيّة في أُذني:
لا تفرحي فكما سلبت الأول منك..
كما عذّبته قبل وفاته..
سأُعذّب الثاني بحياته!
اللعنة..
حقا الأموات يتحكمون بالأحياء
الغالي يرسم خطواتي
وأسير بلا جدوى فوق حطامي لأني أحب الميت
الذي عاش ويعيش
وسيعيش دوماً رغم المُشكّكن..
ألستُ على قيد الحياة..
إذن ما زال مثلي حيّاً
مثلي يبتسم وأحياناً يبكي
مثلي ينام لا .. لا ..
الفرق الوحيد أنّه لا ينام مثلي..
لأنّه يتوقع حضوري
ويجهّز للقائي بأي لحظة ..
متى انتهى أجلي نغفو غفوتنا الأبدية معاً ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق