سألتُ جدّي ذات نهار :
إلى أيّ حزبٍ تنتمي؟
أجابني بابتسامة :
حزب يويَا...!
ركضتُ إلى جدّتي :
جدّتِي ما هي النَكبَة؟
أجابتني بدمعة:
النكبة مفتاح في برواز يا سِتِّي ...
أُمي.. لماذا تبكي جدّتي على الدوام؟
أبي لماذا يبتسم جدي بمرار؟
أمي
أبي
أجيبوني..
لماذا أرى أبناء الحيِّ خلفي؟
آه بدأتُ أخاف لماذا تحملونني على الأكتاف؟
أمي لماذا أصبحتِ تُشبهينَ جدّتي؟
أبي هل عطّرتنِي بالمسك؟
لكن العيد لم يأتِ بعد!!
جدّي أما زلتَ تبتسم كوالدي الآن؟
أم أنّك أخيراً بكيت؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق