في المساء توصِدُ الأبواب
تثسدلُ الستائر
تطفيء الأضواء
تغوصُ في مقعدها أمام الحاسوب
تُلقي الشال بعبثيّة على كتفيها
تلثفُ ذراعيها حول صدرها
وتبدأُ بالقراءة
تقرأ كلماتي في الظلام
مخافة
أن يُفضح تناقضها في النهار
ترى ذاتها في أغلب همساتي
وتتنكر لأنوثتها أمام مفرداتي
تُهاجمني في الصباح
ولا تغفو إلا على بوحي في المساء
تهجوني
تُعلن الحرب عَلَيّ أمام مُعجباتي
وأُشفقُ عليها حدّ البكاء
تمهلي
فأنا أراكِ بملء عيني الآن..
أشعر بالاندهاش يحيطكِ
تمهلي
أتبكين؟
لا... عزيزتي.. لا تبكي..
فأنا امرأةٌ وأفهمُ النساء..
يكفي
افعلي ما شئتِ
لكن ،
أرجوك بحقّ السماء
لا تُهاجميني في العلن وتعشقيني في الخفاء
لا ترجُميني في النهار
وتبكي بمحرابي في المساء!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق